يحتضن قصر المعارض بالصنوبر البحري بالجزائر العاصمة، من 30 مارس إلى 2 أفريل 2026، فعاليات الطبعة العشرين من صالون
EQUIP AUTO Algeria 2026، بمشاركة نحو 500 عارض وعلامة من 11 دولة، في تظاهرة تؤكد مرة أخرى مكانة هذا الحدث كأحد أهم المواعيد المهنية في قطاع السيارات وخدمات ما بعد البيع في الجزائر وإفريقيا.
ويجمع الصالون مصنّعين ومجهزي سيارات ومناولين وموزعين، إلى جانب خبراء دوليين وصناع قرار، ما يجعله منصة استراتيجية لتبادل الخبرات وبناء الشراكات واستكشاف فرص الاستثمار، خاصة من خلال تنظيم لقاءات أعمال مهنية (B2B) وندوات تقنية متخصصة.
وتتميّز هذه الطبعة بالحضور القوي لمنتجات “صنع في الجزائر”، حيث يمثل المصنعون الجزائريون حوالي 65 بالمائة من إجمالي العارضين، وهو ما يعكس تطور النسيج الصناعي المحلي، لاسيما في مجالات تصنيع قطع الغيار والمكونات الميكانيكية والزيوت والإطارات والبطاريات، في إطار توجه متزايد نحو تقليص التبعية للاستيراد وتعزيز الإنتاج الوطني.
كما يشهد الصالون مشاركة دولية واسعة، من خلال أجنحة رسمية لكل من الهند والصين وكوريا الجنوبية وتركيا، إلى جانب مشاركين من دول أوروبية وإفريقية، ما يؤكد الاهتمام المتزايد بالسوق الجزائرية ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون وفرص التصدير.
وفي هذا السياق، أكد محافظ الصالون نبيل باي بومرزاق أن هذه الطبعة تمثل محطة مهمة في مسار تطوير شعبة السيارات في الجزائر، مشيراً إلى أن المشاركة القوية للمصنعين الجزائريين تعكس التقدم الذي يشهده القطاع بفضل السياسات التي تشجع الإنتاج الوطني. كما أوضح أن الاهتمام المتزايد من المتعاملين الأجانب، خاصة من الهند وتركيا، يفتح آفاقاً جديدة للشراكة والاستثمار وحتى التصدير.
ومن المنتظر أن يستقطب الصالون أكثر من 15 ألف زائر مهني، حيث يتضمن البرنامج عروضاً وورشات تقنية وفضاءات لعرض الابتكارات، إضافة إلى معرض يوثق 20 سنة من تطور قطاع السيارات في الجزائر. ويواصل الصالون من خلال هذه الطبعة لعب دوراً محورياً في دعم التصنيع المحلي، وترقية “صنع في الجزائر”، وتعزيز انفتاح القطاع على الشراكات الدولية.



